فيديو رحلة سوهي داخل المستشفى الكوري ما القصة

لمشاهدة الفيديو بالأسفل الحكاية تربطنا بالجذور وتعطينا شعور بالانتماء و تجعلنا نفهم كل شيء و كذلك تجعل تاريخنا حي بين الناس والصغار والكبار والحكاية بتصيير مرآة للمجتمع وللأخلاق وللخيال وللذاكرة وللصمود وللهدف والحكاية هي نبض الثقافة الشعبية.
الحكاية تطورت مع الانسان من حول النار ومن القصص الشفوية وانتقلت للكتابة ومن ثم للطباعة وصارت رواية ومسرحية وفيلم وصارت قصص رقمية متنقلة وبينت كيف الأساليب تتغير والقصص تبقى روح للإنسان عبر العصور.
الحكاية تجي من مواقف يومية وتجارب فردية وأحداث تاريخية وابتكارات وخيالات البشر وتولد لما حدا يحكي بصدق وببساطة ويخلي المستمع يعيش اللحظة ويصير جزء من السرد ويتفاعل ويحفظ القصة ويعيدها.
الحكاية تتصنع بكلمات بسيطة وبنبرة حقيقية وبصور حسية وبترتيب أحداث واضح وبشخصيات تلمسنا وبصراع يعطي معنى وبنهاية تخلينا نفكر أو نبتسم أو نتعلم ومهارة الحكايات و الكتابة تتطلب تدريب وإحساس بالأخر.
الحكاية تتشكل عبر الحكي المتكرر والتبديل والتعديل حسب الجمهور وبتدخل عناصر مثل الموسيقى والإيماء والموسيقى التصويرية واللغة المحلية والرموز والعادات وبتتحول للقالب الأنسب سواء موال أو نشيد أو مسرحية أو رواية.
الكاميرا ساعدتنا نوثق حكايات كثيرة و صارت شاهدة للواقع وكانت سبب بنشر صور ومشاهد تنقل معاناة وحياة وفرح وصارت أدوات الصحافة البصرية تغير العالم عبر صورة وحدها وتوثيق لحظة بتصيير تاريخ بصري.
الاستماع للحكايات مهم لأنه يعلمنا التعاطف ويقوّي الذاكرة ويعلّم القيم ويخلينا نفهم وجهات نظر مختلفة ويعطي مساحة للصمت والتأمل ويخلق روابط بين الناس ويقوّي المجتمع ويصير تواصل بين الأجيال.
الهاتف والتقنية سهلوا انتشار الحكايات وخلوها تتنقل بسرعة عبر صوت وفيديو ونصوص وصار أي شخص يقدر يسجل ويشارك وحكايات محلية بتوصل للعالم وصارت منصات ترفع أصوات كانت مخفية وتوسع دائرة المستمعين.
الحكايات تساعدنا نتعلم بسرعة من أخطاء غيرنا ونستلهم ونتسلّى ونشعر بالأمان ونخطط لمستقبل ونتذكر الماضي ونعالج الصدمات ونحافظ على لغات ولهجات وتقاليد وتكون وسيلة تعليم غير مباشرة وفاعلة في تغيير السلوك.
الحكايات بتعيش لما نعيدها ونحيكها بقلوب صادقة وبتجدد مع كل راوي وبتقاويم النسيان وبتصنع هوية وتاريخ وذاكرة جماعية وتفتح أبواب للعِبرة والضحك والوجدان وتثبت أن الإنسان روبوت مش قادر على فقدان الحاجة للحكاية.
القصص تتولد من مواقف بسيطة في المستشفى المدرسة الشارع الغابة والمنزل كلها وتستنسخها الذاكرة وتتغير بالتفاصيل حسب الراوي والجمهور والصوت ونبرة الكلام والإحساس بالحدث والامر يبدأ بلحظة ثم يتوسع ويتنقل بين الناس ويتحول لحكاية تروى وتعيش وتتوارث وتتأثر بالمكان والزمان واللغة وللطقوس اليومية والذكرى تثبت
الزمن يغير الحكاية يعيد تشكيلها ويحدد ايامها وطولها وتياراتها الزمن يقدم طبقات جديدة على الحدث ويفصل بين الحاضر والماضي ويعطي قيمة للذكرى والتواتر ورغم التحول في الوسائل تبقى الأزمنة هي المعيار في فهم كيف ولماذا حدثت الحكاية
المستشفى والمدرسة والشارع والغابة والمنزل كلها مسارح لحكايات لكل مكان رائحة وقصة وصدى وفي المستشفى تظهر حكايات الشجاعة والخوف وفي المدرسة تنبت دروس وصداقة وفي الشارع تلتقي حكايات المصادفة وفي الغابة تحيا حكايات الخوف والمغامرة وفي المنزل تتشكل ذكريات العائلة وتتشابك الأجيال وتنتقل الحكايات
الحكاية تتشكل لما يحيكها واحد ويعيدها غيره وتختلف لما يتغير السامع او المكان الصوت والنبرة والايقاع واللغة تخليها اقوى او اضعف والتفاعل يعيد ترتيب المشاهد والشخصيات والصراع والنهاية والراوي يصبح شريك في صناعة المعنى والناس يكملون تفاصيلها وبالطريقة تنضج وتثبت في الذاكرة وتنتشر وتأثر
التقنية والهاتف وثقوا القصائد والحوارات واللقطات وصار الحكاية تنتشر بسرعة عبر تسجيل او صورة او فيديو والمنصات تسمح لصوت واحد يوصل لآلاف وتختلف النسخ وتتكاثر وتدخل تعديلات لكن الأساس يبقى اللحظة المسجلة والذاكرة الجماعية تتغنى بالحكايات اللي وثقتها الأجهزة وتوصل حكايات محلية لبعيد وسهلت
التقنية والكاميرا والهاتف وسعت دائرة السامعين وحولت حكاية محلية لصوت عالمي لكن جوهر الحكاية يبقى الصدق في السرد والنبرة اللي تخلي المستمع يعيش اللحظة ويتعلم او يبتسم